افتتاح مركز فنون المستقبل في الدرعية
افتتح مركز الدرعية لفنون المستقبل، الأول من نوعه في فنون الوسائط الجديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، الأربعاء، في الدرعية.
ويستمر المعرض، الذي تشرف على تنسيقه إيريني باباديميتريو، مديرة المعارض في مركز الدرعية لفنون المستقبل، حتى 16 مايو المقبل.
ويضم المعرض أعمالًا لأكثر من 30 فنانًا من السعودية والمنطقة والعالم، تستكشف الكيفية التي يُعاد من خلالها تشكيل علاقتنا بالعالم الطبيعي في العصر الرقمي.
وقال إبراهيم السنوسي، الرئيس التنفيذي المكلف لهيئة المتاحف في بيان الخميس: «من خلال مركز الدرعية لفنون المستقبل ومعارض مثل «من الأرض»، تواصل هيئة المتاحف تطوير مؤسسات ثقافية تتفاعل مع أكثر القضايا إلحاحًا في عصرنا. ومع ترسيخ مكانة المملكة العربية السعودية كمركز عالمي للفنون والثقافة، نلتزم بتوفير مساحات يلتقي فيها الفنانون والباحثون والجمهور لصياغة أشكال جديدة من التعبير الثقافي، متجذّرة في تراثنا وقادرة على الاستجابة للتحديات الراهنة».
وينظَّم المعرض عبر أربعة محاور موضوعية رئيسة هي: «الكائنات الخرافية الحاسوبية»، و«الدوائر الأرضية»، و«شيفرات الاستخراج»، و«شبكات الالتقاط».
ويتناول المعرض الكيفية التي تُقدَّم بها التقنية في كثير من الأحيان بوصفها أداة للتحكم في الطبيعة، إلى جانب تسليط الضوء على الأثر البيئي للأنظمة الرقمية على كوكب محدود الموارد. وتُذكّر الأعمال المعروضة بأن التقنيات الرقمية تعتمد على مواد أرضية ملموسة، بما في ذلك الخوادم المادية، والكابلات البحرية، والمعادن النادرة، ومصادر الطاقة.
